5 نوفمبر 2013 - 20:30
رئيس الوزراء العراقي يوجه الأجهزة الامنية لحماية مواكب العزاء والزائرين

قال رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء "وجهنا كافة الاجهزة الامنية من الشرطة والجيش وباقي الاجهزة الى وضع الخطط وبذل اقصى الجهود من اجل حماية مجالس العزاء ومواكب الزائرين الذين يذهبون الى كربلاء".

ابنا: وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» كافة الأجهزة الامنية الى حماية مواكب العزاء والزائرين خلال شهر محرم الحرام.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء "وجهنا كافة الاجهزة الامنية من الشرطة والجيش وباقي الاجهزة الى وضع الخطط وبذل اقصى الجهود من اجل حماية مجالس العزاء ومواكب الزائرين الذين يذهبون الى كربلاء".

ودعا رئيس الوزراء "كافة المواطنين ان يكونوا شركاء الى جنب الاجهزة الامنية من العلماء والخطباء والناس العاديين جميعا، في مراقبة اية ظاهرة غريبة او اي شخص غريب او اية محاولة تريد ان تستهدف مواكب عزاء الحسين ومجالس العزاء، لاسيما اولئك الذين يرتكبون الجريمة بالانتحار وبالاحزمة الناسفة التي يستهدفون بها التجمعات".

وتابع "اننا نريد من الذين يقفون على حماية هذه المواكب من اصحاب المواكب والاجهزة الامنية ان يجروا عملية تدقيق ومتابعة ومراقبة، بعيدا عن المجالس، حتى اذا اراد ان يأتي احد لا يكون قريبا من اصحاب الموكب والعزاء، كما اتمنى مزيدا من الوعي والمراقبة لابعاد كل السيارات وكل الوسائل والآليات التي قد يستخدمها الارهابيون في اقتحام مجالس العزاء واذا تمكنوا ان يبعدوا مجالس العزاء عن الطرق العامة، حتى لاتستهدف، واذا لم يكن ذلك فلابد لنا من ان نقطع الطرق التي فيها مجالس العزاء والتي تمر بها السيارات خشية ان تاتي سيارة لمجرمين، لقتل اصحاب الحسين (ع)".

وطالب المالكي "المواطنين جميعا سرعة الاخبار عن اية ظاهرة يرونها غريبة او عن اي شخص يرونه مثيرا للشبهات والاشكالات من اجل حماية هذه المواكب".

وأشار الى انه "مع حلول شهر محرم الحرام، العام الهجري الجديد، تتجدد وعلى طول الايام والاعوام ذكرى الطف الأليمة، ذكرى الدم الطاهر للحسين (ع)، واصحابه واهل بيته، ذكرى الجريمة التي لن ينساها التاريخ، ولن ينساها الاحرار ويبقى دم الحسين (ع) ما ان سال في الأرض حتى استوقف الزمن واستوقف التاريخ، واستوقف البشرية، عند هذه الملحمة الخالدة التي انتصر فيها الدم الخالد على سيف الجريمة الخالد، دم يريد تحرير الانسان واقامة العدل وحكم الله في الارض، وسيف الجريمة يستمر يريد ان يقضي على كل خير وأمل واشراقة في تاريخ البشرية، عند الطف يقف التاريخ خضوعا وخشوعا ودموعا ودماء".

واستطرد بالقول "عند الطف يقف المفكرون والكتاب والمتأملون ليستلهموا من ثبات الحسين وشجاعته واخلاصه ووفائه للمبدأ والعقيدة والشريعة التي حماها بدمه الشريف، وبموقفه الخالد، حماها من الزيف والتحريف والمحرفين، الذين ارادوا ان يقضوا على شريعة محمد (ص)".

وبين رئيس الوزراء ان "الفا وما يقرب من اربعمائة عام ورائحة الدم الزكي مستمرة، ولوعة الجريمة مستمرة في نفوس المسلمين واتباع الحسين ومحبيه (ع)، والحسين رمز سيبقى يحتفظ به الزمن لكل الثائرين ولكل الذين يحملون مبادئ وقيما، وكل الذين يصدقون في تحمل المسؤولية، اقدم التعازي لكل المسلمين الذين فجعوا بدم الحسين (ع) ولاتباعه ومحبيه والذي ما ضحى بنفسه واهل بيته الا من اجل المسلمين جميعا، ومن اجل الاسلام بل ومن اجل الانسانية التي جاء الاسلام لاجلها، واحيي كل الذين يحيون شعائر الحسين، رحم الله من احيا امرنا، احيو أمرنا، وأمر اهل البيت (ع)".

وأضاف المالكي ان "أحد ابرز تلك الشعائر هو تخليد واقامة شعائر العزاء ومراسم العزاء في ذكرى الطف الاليمة، اعداء الحسين، ليس فقط الذين ارتكبوا جريمة الطف، انما اعداء الحسين هم الذين يستمرون بقتل الناس يوميا وبقتلهم للناس يقتلون الحسين مرة اخرى الذي ضحى من اجل هؤلاء الناس الابرياء، فالحسين مستمر وقتلة الحسين مستمرون والتاريخ يشهد هذا الصراع الدامي، والحسين في كل يوم يقتل بالجرائم التي يرتكبونها بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة لاسيما تلك التي تستهدف مجالس العزاء ومواكب الزائرين الذين يذهبون لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع)، واليوم اذ ينبري احباب الحسين لاقامة مجالس العزاء ويستلهمون من موقفه القوة والوحدة التي ما ضحى الا من اجل المسلمين جميعا، وعلينا نحن ان نستلهم هذه الوحدة التي نحتاجها لبلدنا في مواقفنا في اخوتنا، في تجابنا، في تماسكنا، من اجل بناء عراق قوي يسعد فيه الانسان، وينتهي فيه سيف شمر ذي الجوشن، ويحيا فيه دم الحسين زكيا، عبقا معطاء".

..................

انتهى/ 212